صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4170

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

تباين مؤشرات البورصة... والسيولة تتراجع إلى حدود 16.7 مليون دينار

ارتداد معظم أسهم السوق الأول أعطى مؤشرات إيجابية للسوق

ارتفع مؤشر السوق الأول بنسبة 0.13 في المئة هي 6.86 نقاط مقفلاً على مستوى 5426.81 نقطة، بسيولة بلغت 11.9 مليون دينار، وبكمية أسهم متداولة بلغت 29.6 مليون سهم.

سجلت المؤشرات الرئيسية الثلاثة لبورصة الكويت تبايناً في تعاملات أولى جلسات هذا الأسبوع، أمس، إذ تراجع مؤشر السوق العام بنسبة 0.18 في المئة تعادل 9.88 نقاط ليقفل على مستوى 5188.05 نقطة، وسط سيولة بلغت 16.7 مليون دينار، بكمية أسهم متداولة بلغت 122.5 مليون سهم، نفذت من خلال 4749 صفقة.

وارتفع مؤشر السوق الأول بنسبة 0.13 في المئة هي 6.86 نقاط مقفلاً على مستوى 5426.81 نقطة، بسيولة بلغت 11.9 مليون دينار، وبكمية أسهم متداولة بلغت 29.6 مليون سهم، نفذت عبر 1855 صفقة، وخسر مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 0.9 في المئة تساوي 43.09 نقطة ليقفل على مستوى 4753.28 نقطة بسيولة بلغت 4.7 ملايين دينار، بكمية أسهم متداولة بلغت 92.8 مليون سهم نفذت من خلال 2894 صفقة.

اعتدنا خلال الأسابيع الماضية أن تبدأ البورصة أولى جلساتها الأسبوعية على أدنى مستويات السيولة، وهو ما حصل أمس كذلك، إذ لم تتعد السيولة مستويات 16.7 مليون دينار، وهي مشابهة جداً للجلسة المقابلة من الأسبوع الماضي، وبعد نشاط كبير في نهاية الأسبوع حين بلغت السيولة أعلى مستوياتها خلال ستة أشهر، بدأت السيولة جلسة، أمس، عند أدنى مستوياتها إذ فازت مجموعة التحالف "استثمارات إيفا وبورصة أثينا" بإدارة البورصة وهي نقطة تحول الإدارة من القطاع العام إلى الخاص، لكن مع تراجع الأسعار بنهاية الأسبوع الماضي كانت عملية ارتداد في بداية هذا الأسبوع وعمليات شراء على معظم الأسهم خصوصاً سهم "أجيليتي"، الذي كان نجم التداولات ونجم الجلسة بعد إعلان نتائجه المالية بنهاية الأسبوع، وانتهى مؤشر السوق الأول خصوصاً على إيجابية جيدة بينما تأثر مؤشر السوق الرئيسي بتراجع سهم البنك التجاري بعد أن خسر المنافسة على إدارة البورصة وبنسبة 6 في المئة، بينما شهدت بعض الأسهم نمواً خصوصاً أسهم النشاط لتنتهي الجلسة على تباين إذ تراجع الرئيسي والعام بينما كانت مكاسب لمؤشر السوق الأول.

خليجياً، كانت السيطرة للون الأخضر في تعاملات مؤشرات أسواق دول مجلس التعاون الخليجي المالية في جلسة، أمس، إذ كانت جميعها متراجعة خلال الأسبوع الماضي ومع ارتفاع أسعار النفط بنهاية الأسبوع الماضي بنسب كبيرة حيث تجاوز برنت مستويات 66 دولاراً للبرميل وبقفزة كبيرة أعطت عذراً لارتداد أسواق خسرت الأسبوع الماضي بنسب كبيرة خصوصاً السوق القطري وسوق البحرين، لتكسب في بداية الأسبوع وكان اللون الأحمر حاضراً على مستوى السوق السعودي، الذي أفلت من الخسائر خلال الأسبوع الماضي، بالتالي عمليات جني أرباح خلال بداية الأسبوع، وانتهت الجلسة الأولى خلال هذا الأسبوع بإيجابية على معظم مؤشرات الأسواق المالية الخليجية.

مالت مؤشرات القطاعات إلى السلبية، إذ انخفضت مؤشرات ستة قطاعات هي سلع استهلاكية بـ 11.7 نقطة ومواد أساسية بـ 10.1 نقطة واتصالات بـ 7.4 نقاط وبنوك بـ 3 نقاط وخدمات مالية بـ 1.5 نقطة وخدمات استهلاكية بـ 1.1 نقطة، بينما ارتفعت مؤشرات خمسة قطاعات هي النفط والغاز بـ 8 نقاط وصناعة بـ 7.4 نقاط وتأمين بـ 3.4 نقاط ورعاية صحية بـ 1.8 نقطة وعقار بـ 0.73 نقطة، واستقر مؤشرا قطاعين هما تكنولوجيا ومنافع وبقيا دون تغير.

وتصدر سهم "زين" قائمة الأسهم الأكثر قيمة إذ بلغت تداولاته 2.5 مليون دينار وبانخفاض بنسبة 0.89 في المئة تلاه سهم أهلي متحد بتداول 1.7 مليون دينار وبقي مستقراً دون تغير ثم سهم خليج ب بتداول 1.6 مليون دينار ومنخفضاً بنسبة 0.72 في المئة، ورابعاً سهم أجيليتي بتداول 1.4 مليون دينار وبارتفاع بنسبة 2.4 في المئة، وأخيراً سهم بيتك بتداول 1.1 مليون دينار وبنمو بنسبة 0.32 في المئة.

ومن حيث قائمة الأسهم الأكثر كمية جاء أولاً سهم بتروجلف إذ تداول بكمية بلغت 13.1 مليون سهم وبارتفاع بنسبة 0.94 في المئة وجاء ثانياً سهم الإثمار بتداول 12.7 مليون سهم وبخسارة بنسبة 12.5 في المئة وجاء ثالثاً سهم الأولى بتداول 12.3 مليون سهم وبارتفاع بنسبة 4.7 في المئة وجاء رابعاً سهم المستثمرون بتداول 9.4 ملايين سهم وبنمو بنسبة 0.88 في المئة وجاء خامساً سهم أهلي متحد بتداول 7.1 ملايين سهم وبقي مستقراً دون تغير.