صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4197

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

ألو مايو دكتور؟

  • 11-04-2019

أعاني مشكلة سلس البول وسمعتُ أن تدريب المثانة قد يساهم في تخفيف المشكلة. هل يمكن تجنب الجراحة بهذه الطريقة؟

يمكن أن يفيد تدريب المثانة كثيراً لمعالجة سلس البول، وهي حالة شائعة جداً عند النساء تحديداً. يمكن التكيف بسهولة مع سلس البول المتقطع عبر استعمال فوطة صحية، لكن قد تشتد الحالة بما يكفي لتؤثر على نشاطات مهمة مثل الرياضة والمناسبات الاجتماعية والسفر. لكنّ النبأ السار هو أن عدداً كبيراً من النساء المصابات بمشكلة سلس البول يتجاوب مع العلاجات التي لا تتطلب أي جراحة، وغالباً ما يكون التدرّب على التحكم بالمثانة طريقة ناجحة.

يشمل التدرّب على التحكم بالمثانة تعلّم التبول وفق جدول محدد والقيام بتمارين لتقوية عضلات الحوض. يعني الامتناع عن التبول في أوقات معينة تأجيل التبول وفق جدول زمني محدد بدل التبول حين تحثّنا المثانة على ذلك. يمكنك طبعاً تعلّم القيام بذلك بنفسك.

يمكنك البدء برصد أوقات التبول أو التسرب لبضعة أيام. استناداً إلى هذه اليوميات، يجب احتساب الفترة الفاصلة بين حالات التبول ثم تحديد مدة تكون أطول بـ15 دقيقة من العادة. في أول يوم من التدريب، يجب إفراغ المثانة في الصباح وعدم التبول مجدداً حتى مرور المدة المحددة. إذا حل ذلك الوقت قبل الشعور بالحاجة إلى التبول، يجب قضاء الحاجة في مطلق الأحوال للالتزام بالجدول. وإذا شعرت بالحاجة إلى التبول قبل ذلك، يجب أن تبذلي قصارى جهدك لتأجيل التبول. أغلقي ساقيك وتنفسي ببطء أو قومي بتمارين عضلات الحوض.

بعد اجتياز الفترة الفاصلة الأولى من دون حصول أي تسرب (قد يتطلب ذلك بضعة أسابيع)، يمكنك زيادة الفترة الفاصلة بمدة 15 دقيقة إضافية. كرري العملية وزيدي مدة الفترة الفاصلة بـ15 دقيقة في كل مرة. مع مرور الوقت، قد يتراجع شعورك بالحاجة الملحّة إلى التبول وتخفّ فصول سلس البول، وستتمكنين على الأرجح من تأخير دخول الحمام بشكل متكرر من دون قطع نشاطاتك العادية.