صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4226

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

السيولة 24.6 مليون دينار... و«الأول» يضغط على «المؤشر»

أداء جيد لمعظم الشركات ذات التداول في السوق الرئيسي

مالت معظم الأسهم في السوق الأول الى التراجع، خصوصا الوطني وبيتك وبرقان وكذلك أجيليتي.

سجلت مؤشرات بورصة الكويت الرئيسية الثلاثة تباينا في تعاملات جلسة أمس، حيث تراجع مؤشر السوق العام بنسبة 0.46 في المئة تعادل 25.62 نقطة، ليقفل على مستوى 5578.94 نقطة، وسط سيولة بلغت 24.6 مليون دينار، وبكمية أسهم متداولة بلغت 95.3 مليون سهم نفذت من خلال 4528 صفقة، وكذلك انخفض مؤشر السوق الأول بنسبة 0.66 في المئة هي 40.16 نقطة، مقفلا على مستوى 6023.25 نقطة، بسيولة بلغت 22.5 مليون دينار، وبكمية اسهم متداولة بلغت 55 مليون سهم نفذت عبر 3027 صفقة.

بينما ارتفع مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 0.09 في المئة تساوي 4.47 نقاط، ليقفل على مستوى 4720.52 نقطة، بسيولة بلغت 2.1 مليون دينار، وبكمية أسهم متداولة بلغت 40.2 مليون سهم نفذت من خلال 1501 صفقة.

ميل إلى التراجع

مالت معظم الأسهم في السوق الأول الى التراجع، خصوصا الوطني وبيتك وبرقان وكذلك أجيليتي، لتضغط بشدة على مؤشر السوق الأول الذي ضغط بدوره على مؤشر السوق العام ببورصة الكويت، وكان الاستثناء فقط بنك الخليج لذي ربح 1 في المئة إثر حديث طويل حول من سيتملك حصة 16 في المئة، التي تملكها هيئة الاستثمار وستطرح للمزايدة خلال الفترة القادمة، بينما على الطرف الآخر كانت الحظوة للشركات ذات السيولة في السوق الرئيسي، رغم أن السيولة لم تصل الى مستوياتها السابقة، وكانت أقل من 2.2 مليون دينار، إلا أن معظمها ذهب الى عمليات الشراء وكانت الأسهم ذات السيولة الأكبر تتداول باللون الأخضر كأسهم قطاع الاستثمار، لتنتهي الجلسة على تباين، حيث ارتفع مؤشر السوق الرئيسي وتراجع العام بضغط من الأول بنسبة واضحة.

خليجيا، مالت مؤشرات أسواق دول مجلس التعاون الى التراجع، لكن هذه التراجعات كانت محدودة، حيث لم يتجاوز أكبرها نسبة 1 في المئة، وهو السوق السعودي، وتراجع كذلك قطر والكويت ودبي بنسبة دارت حول النصف نقطة مئوية، وكان الارتفاع في مؤشري مسقط وأبوظبي وبنسب محدودة أيضا، بينما على الطرف الآخر كان التراجع واضحا في اسعار النفط بأكثر من 1 في المئة، وكسر برنت مستوى 70 دولارا للبرميل للمرة الأولى خلال هذا الشهر، وبعد ضغط من أخبار الحرب التجارية بين عملاقي التجارة ودخولها الى شركات، حيث إن ما حصل من حظر بيع بعض الخدمات من «هواوي» الصينية قد اثر في الأسواق الصينية مباشرة، ثم بعد ذلك انتقل الى الأسواق الأميركية وبقية أسواق العالم، ولكن بنسبة لم تزد على 1 في المئة.

أداء القطاعات

طغت السلبية على أداء القطاعات أمس، حيث انخفضت مؤشرات ثمانية قطاعات هي سلع استهلاكية بـ 22.5 نقطة وصناعة بـ 7.7 نقاط، وبنوك بـ 6.5 نقاط، واتصالات بـ 4.8 نقاط، وخدمات استهلاكية بـ 3.8 نقاط، وخدمات مالية بـ 2.8 نقطة، والنفط والغاز بـ 1.6 نقطة، ومواد أساسية بـ 1.1 نقطة، بينما ارتفع مؤشرا قطاعين فقط هما تأمين بـ 12.7 نقطة، وعقار بنقطتين فقط، واستقرت مؤشرات ثلاثة قطاعات هي تكنولوجيا ومنافع ورعاية صحية، وبقيت دون تغير.

وتصدر سهم خليج ب قائمة الأسهم الأكثر قيمة، حيث بلغت تداولاته 7.2 ملايين دينار، وبارتفاع بنسبة 1 في المئة، تلاه سهم بيتك بتداول 3.6 ملايين دينار، وبانخفاض بنسبة 0.46 في المئة، ثم سهم وطني بتداول 3.4 ملايين دينار، وبخسارة بنسبة 0.94 في المئة، ورابعا سهم أجيليتي بتداول 2.6 مليون دينار، وبخسائر بنسبة 2.2 في المئة، وأخيرا سهم أهلي متحد بتداول 1.7 مليون دينار، وبتراجع بنسبة 1.2 في المئة.

ومن حيث قائمة الأسهم الأكثر كمية جاء أولا سهم خليج ب، حيث تداول بكمية بلغت 23.8 مليون سهم وبارتفاع بنسبة 1 في المئة جاء ثانيا سهم أهلي متحد بتداول 7.3 ملايين سهم، وبتراجع بنسبة 1.2 في المئة، وجاء ثالثا سهم كفيك بتداول 5.7 ملايين سهم، وبأرباح بنسبة 4.1 في المئة، وجاء رابعا سهم بيتك بتداول 5.6 ملايين سهم، وبتراجع بنسبة 0.46 في المئة، وجاء خامسا سهم المدينة بتداول 4.4 ملايين سهم وبقي مستقرا دون تغير.

وتصدر قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعا سهم ك تلفزيوني، حيث ارتفع بنسبة 17.3 في المئة، تلاه سهم رمال بنسبة 10 في المئة، ثم سهم المعدات بنسبة 9.7 في المئة، ورابعا سهم أرجان بنسبة 6.6 في المئة، وأخيرا سهم كفيك بنسبة 4.1 في المئة.

وكان أكثر الأسهم انخفاضا سهم آن، حيث انخفض بنسبة 8.6 في المئة، تلاه سهم إنوفست بنسبة 7.9 في المئة، ثم سهم السلام بنسبة 7.9 في المئة، ورابعا سهم بيان بنسبة 7.8 في المئة، وأخيرا سهم أصول بنسبة 7.6 في المئة.