صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4226

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

ختام مهرجانات «القبيات» بتوزيع جوائز لأفلام سينمائية قصيرة عن الريف «العكاري»

حفل ختام مهرجانات "ريف" في عكار اللبنانية بشتى أنواع الترحيب والاهتمام والتكريم للفائزين بجوائزه.

اختتمت مهرجانات "ريف"، أيام سينمائية وبيئية في "القبيات"- عكار، أمسيتها الثالثة، لعروض الأفلام السينمائية، بحفل توزيع جوائز الأفلام القصيرة "قصص من عكار"، التي شارك فيها 9 أشخاص، من أبناء المنطقة، كانوا أعدوا أفلاماً تحكي حكاية الريف العكاري، وجرى عرضها في الليلة الأولى للمهرجان.

وتم ذلك بإشراف لجنة تحكيم مؤلفة من جوليا قصار، وسينثيا شقير، وسيمون هبر، بحضور رئيس بلدية "القبيات" عبده مخول عبده، وعدد من المخرجين والممثلين، وحشد تجاوز الألف شخص من عكار ومن مناطق لبنانية عدة، إداريي المهرجان ومعدي الأفلام القصيرة.

الحضور الكبير

بداية، كانت كلمة ترحيب لمدير المهرجان د. أنطوان ضاهر، الذي أعرب عن فرحه بالحضور الكبير، شاكراً "للجنة التحكيم متابعتها وحضورها، وكل الذين شاركوا في إعداد هذه الأفلام، التي تعبر بصدق عن ريف عكار".

من جهتها، شرحت المديرة الفنية للمهرجان إليان راهب "تفاصيل ومجريات المهرجان، بكل فعالياته البيئية والسينمائية، والأنشطة المواكبة له".

كما شكرت وزارة الشؤون الاجتماعية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائيUNDP، والسفارة النرويجية، على دعمهم النشاط الذي تضمن أيضا عشاء قروياً، أعدته سيدات يمثلن 9 جمعيات نسائية، من مناطق عكارية عدة، عملن على تقديم عدد كبير من المأكولات التقليدية العكارية".

جوليا قصار

بدورها، تحدثت الممثلة جوليا قصار، فأعربت عن حبها وإعجابها "بعكار وأهلها وأهل "القبيات"، وقالت: "لقد استمتعت بكل لحظة أمضيتها خلال الأيام الثلاثة، في كل الأماكن التي زرناها، وبالأفلام التي شاهدناها، خلال فعاليات هذا المهرجان المميز، في هذه المنطقة المميزة"، شاكرة "كل فريق العمل، وكل الذين ساهموا في إنجاح هذا المهرجان، الذي فيه الكثير من العاطفة والكرم والعطاء والحب".

وأثنت على "الشباب معدي الأفلام الذين عملوا معاً، كفريق، وتعاونوا لإنجاز أفلامهم وتنافسوا بكل مناقبية، لتقديم أفضل ما لديهم".

وأعلنت قصار عن قرار اتخذته لجنة التحكيم بتقديم الجائزة لشراء تقنيات الصوت، لتوضع بتصرف كل الذين شاركوا في إعداد هذه الأفلام، لمساعدتهم على إكمال مسيرتهم، وللمساهمة في إنتاج أفلامهم بشكل أفضل تقنياً من ناحية الصوت"، قائلة "ونحن جاهزون لمساعدتهم دائماً، في حال قرروا إكمال مسيرتهم في هذا المجال".

كما أعلنت أيضاً عن جائزة الجمهور، التي منحت لفيلم (ما بدي حدا يجي على عكار) لصفاء حمود، تلتها عضوة لجنة التحكيم سينثيا شقير، بإعلان جائزتي تنويه، منحتا لفيلمي "سمرا" لفراس عبدالله و"عكواريوم" لنهرا جرمش، ثم أعلن المخرج سيمون هبر جائزة لجنة التحكيم الخاصة، التي منحت لمجد عبود عن فيلمه "7 لف".

أما الجائزة الأولى للمهرجان، فقد منحت لفيلم (الرسو) لربيع فرح، الذي حاز إعجاب الكثيرين.

بعدها، التقطت الصور التذكارية للفائزين مع أعضاء لجنة التحكيم وإدارة المهرجان، وتلا احتفال توزيع الجوائز عرض فيلم (ربيع Tramontane (Rabih، للمخرج فاتشي بولغرجيان، الذي حضر إلى "القبيات"، لمشاركة الجمهور بعرض فيلمه الأول الطويل، وهو من بطولة جوليا قصار.

«نظرة ما»

وقبل بدء عرض الفيلم توجه بولغرجيان بالتحية إلى "كل الذين حضروا لمشاهدة هذا الفيلم، الذي له مكانة خاصة بالنسبة لي"، شاكرا "إدارة مهرجان ريف، على مبادرتها لعرض فيلم ربيع، الذي حظي باهتمام كبير خلال مشاركته في عرضه الأول في عام 2016 في مسابقة (نظرة ما) في مهرجان كان".

يذكر أن فيلم (ربيع )، يحكي قصة شاب ضرير يعيش في قرية صغيرة في لبنان، ويغني في جوقة، يحدث له موقف، يجعل حياته تنقلب رأساً على عقب، حيث يذهب للاستحصال على جواز سفر، فيكتشف أن هويته، التي يحملها طول حياته مزيفة، ليبدأ رحلة البحث عن سجلات ميلاده، فيسافر إلى مختلف أرجاء لبنان، بحثاً عن هويته الحقيقية.

اليوم الثالث

كما عرض في اليوم الثالث من المهرجان فيلم أعدك Wallay، للمخرج بيرني جولدبال، وفيلم نداء الرعيان RIAFN، للمخرج هانزالنغ.

وختام الأمسية، كان مع فيلم بياع الخواتم من أعمال الرحابنة، الذي جمع فيروز ونخبة من عمالقة الفن اللبناني، وأخرجه يوسف شاهين.

جوليا قصار أعربت عن حبها وإعجابها بعكار وأهلها وأهل «القبيات»

المديرة الفنية للمهرجان إليان راهب شرحت تفاصيل ومجريات المهرجان