الذهب يهبط مع تعافي الدولار وانحسار ضبابية الخروج البريطاني

  • 15-03-2019

انخفضت أسعار الذهب أمس، مع استرداد الدولار بعض عافيته، وانحسار الضبابية التي تكتنف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

غير أن المعدن ظل قرب أعلى مستوى في أسبوعين الذي سجله في الجلسة السابقة، في الوقت الذي عززت فيه بيانات التضخم الأميركية الضعيفة توقعات إبقاء مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) على أسعار الفائدة دون تغيير.

وبحلول الساعة 0555 بتوقيت غرينتش، كان السعر الفوري للذهب منخفضا 0.4 في المئة إلى 1303.87 دولارات للأوقية (الأونصة)، بعدما لامس أعلى مستوى له منذ أول مارس عند 1311.07 دولارا أمس الأول.

وتراجع الذهب في العقود الأميركية الآجلة 0.4 في المئة إلى 1304.20 دولارات للأوقية.

وقالت مارغريت يان محللة السوق لدى سي.ام.سي ماركتس في سنغافورة «للدولار دور رئيسي في دفع أسعار الذهب للانخفاض خلال ساعات التداول الآسيوية، فقد تراجع الدولار على مدى الجلسات الأربع الماضية، ونشهد تعافيا طفيفا اليوم».

وأضافت أن الطلب على المعدن، باعتباره من الملاذات الآمنة، وأداة تحوط من ضبابية الخروج البريطاني، انخفض بعدما رفض المشرعون البريطانيون أن يكون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق.

ومن المتوقع على نطاق واسع الآن أن يصوت المشرعون في وقت لاحق اليوم لمصلحة تأجيل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، المقرر حاليا في 29 مارس.

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية الأخرى، 0.1 في المئة، بعدما تكبد أكبر خسائره في أسبوعين في الجلسة السابقة بفعل بيانات اقتصادية أميركية ضعيفة.

وزاد الذهب نحو اثنين في المئة منذ بداية العام، وسط توقعات بتحلي مجلس الاحتياطي بالصبر في رفع أسعار الفائدة، وتصاعد المخاوف من تباطؤ اقتصادي عالمي.

وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، هبط البلاديوم 0.9 في المئة في المعاملات الفورية إلى 1542.62 دولارا للأوقية، بينما نزل البلاتين 0.6 في المئة إلى 832.79 دولارا للأوقية.

وانخفضت الفضة للمرة الأولى في خمس جلسات، متراجعة 0.5 في المئة إلى 15.37 دولارا للأوقية.