العسكر يوقفون السد عند «حده»!

ألقت طائرة هليكوبتر عسكرية بريطانية أكياسا من الحصى أمس الأول على منحدر خارجي لسد في وسط إنكلترا انهار جزء منه، وبات معرضا لخطر الانهيار وإغراق بلدة وايلي بريدج في منطقة ديربيشاير.

وتجلي الشرطة ما يزيد على ستة آلاف من سكان البلدة، طالبة منهم اصطحاب حيواناتهم الأليفة وأي أدوية يحتاجون إليها معهم بعد أن لحقت أضرار بالغة بالسد بسبب الأمطار الغزيرة في الآونة الأخيرة.

وزار رئيس الوزراء بوريس جونسون المنطقة الليلة قبل الماضية، والتقى عددا من السكان المتضررين وفرق الطوارئ. وقال جونسون: "حلقت فوق السد ويبدو مخيفا جدا".

وذكر مسؤولون أن السد الذي يحتجز نحو 300 مليون غالون من المياه معرض للانهيار، مما يعرض حياة الناس للخطر.

ويضخ مهندسون حاليا المياه من أمام السد لخفض المنسوب وتقليل الضغط على هيكله بما يسمح ببدء عمليات الإصلاح.

وأوضحت الشرطة أن خفض منسوب المياه لمستوى أقل من المنطقة المتضررة في السد قد يستغرق عدة أيام.

وأصدرت وكالة البيئة البريطانية تحذيرا مشددا من الفيضان في المنطقة.