أخبار 'نجوم'

كاظم القلاف... رحلة فنية مزدحمة بالعطاء والتميز

23-05-2019
يعد الفنان والمؤلف والمخرج كاظم القلاف من العلامات البارزة في الفن الكويتي، بفضل ما قدمه من أعمال ذات قيمة فنية راقية، كما أنه من الرواد الذين رسموا خريطة الفن الكويتي المسرحي والتلفزيوني والإذاعي، وكانت له محطات وأفكار ورؤى كثيرة أسهمت بشكل خلاق في تميز الفن الكويتي وريادته خليجياً وعربياً. ولا يمكن بأي حال من الأحوال الحديث عن تطور الفن الكويتي إلا والقلاف في طليعة هذا الحديث، من خلال ما تحمله من مسؤولية كبيرة في وضع الخصوصية التي تناسبت مع الفن بكل أشكاله، مسرحاً وتلفزيوناً وإذاعة، ومن ثم مشاركته الدؤوبة في مختلف الأعمال مع عملاقة الفن في ذلك الوقت، ولقد تركت أعماله انطباعات جيدة في نفوس الجمهور الذي عشق أدواره التمثيلية وتفاعل معها بكل صدق. لقد كان القلاف رمزاً لمعنى الفن والفنان الملتزم بروحه الراقية وإيمانه الكبير بما يقدمه من أعمال متميزة تركها لنا في مسيرة الحركة الفنية، من خلال تمسكه بمناهج الفن على أصوله، وقدرته الفذة على الاحتفاظ بهذا الفن صافيا.

غانم الصالح يطلب إعفاءه من «علي جناح التبريزي» قبل رفع الستار 2-4

19-05-2019
شكلت مسرحية "علي جناح التبريزي" نقطة تحول كبيرة في مسيرة الفنان الراحل غانم الصالح، هذا المبدع صاحب الأداء المتزن والحضور الأخاذ، والذي يعرف كيف يقبض على أبعاد أي شخصية ويتعامل معها بذكاء، كانت بدايته في أدوار تراجيدية رغم شغفه وعشقه للكوميديا، لكنه رأى ضرورة التمرس عبر أداء "الكاركترات" الصعبة التي تعبر عن الإنسان في مختلف حالاته، شريراً وضاحكاً وباكياً وخيّراً، ليأتي عام 1975 ويمثل نقلة في مشواره عندما تصدى لشخصية "قفة"، التي أكد الصالح أنه كان متخوفاً منها وصارح المخرج الراحل صقر الرشود بذلك غير مرة، إلا أن الأخير كان يثق بقدرته على التعاطي مع الدور، وأصر على أن يقدم غانم على هذه الخطوة. في حلقة اليوم نتعرف ملامح تجربة الصالح في الكوميديا وكيف حوّل دفة مسيرته إلى هذه المنطقة الشائكة، والتي لا تقبل أنصاف المواهب، ولا تستقبل إلا المبدعين، فاستحق أن يكون أحد أعلامها. الصالح يتحدث خلال هذه الأسطر عن بدايات المسرح الكويتي خلال حقبة خمسينيات القرن الماضي، وأهم الأعمال التي قدمت وكيف تتلمذ وأبناء جيله على أيدي الراحل زكي طليمات إلى أن استقلوا وقدموا أعمالهم الخاصة.

غانم الصالح عرّاب التنوع... تاريخ ممتد من العطاء (1 - 4)

17-05-2019
عندما سئل في أحد اللقاءات التلفزيونية: كيف يقدم نفسه للجمهور؟ كانت إجابته صادمة للمذيع والمشاهدين على حد سواء، فقد ابتسم الفنان الراحل غانم الصالح في خجل، وقال بتواضع الكبار: "غانم الصالح فنان.. أو يقال، والله أعلم"، رغم أنه كان في أوج شهرته ويحمل تاريخاً من العطاء في المسرح والتلفزيون والإذاعة، إلا أن التواضع كان شعاره، لم تُغره الشهرة ولم تنل منه النجومية، هو يقدم نفسه كإنسان قبل أن يكون فناناً أجاد في جميع الأدوار التي قدمها على مدار سنوات، فاستحق أن يلقّب بعرّاب التنوع. تنقل الصالح بين التراجيديا والكوميديا، فرسم الابتسامة على الوجوه بأداء السهل الممتنع، واستفز المشاعر ليثير في الأنفس الشجون، من منا لا يذكر "غرباء"، و"كامل الأوصاف"، و"الخراز"، و"إذا فات الوقت ما ينفع الصوت"، و"القلب الكبير"، و"الأقدار"، و"الرحيل"، و"خالتي قماشة"، و"عائلة أبيض وأسود"، و"أم البنات"، و"محكمة الفريج"، و"إخوان مريم"، و"البيت الكبير"، و"الطير والعاصفة"، و"قاصد خير"، و"يوميات متقاعد"، و"ليلة عيد"؟ والعشرات من الأعمال التي سنستعرضها خلال السطور التالية.
1 - 8 من 8